الحاج حسين الشاكري

247

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الراضون . ( إنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ) ، قال جعفر : يحبّ التوّابين من سؤالاتهم ، ويحبّ ( المتطهّرين ) ( 1 ) من إراداتهم . قال جعفر : ( لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأرْضِ ) ( 2 ) ، مَن اشتغل بهما قطعاه عن اللّه عزّ وجلّ ، ومَن أقبل على اللّه وتركهما ملكهما اللّه إيّاه . ( وَإنْ تُبْدُوا ما فِي أنْفُسِكُمْ ) ، قال جعفر : الإسلام . ( أوْ تُخْفُوهُ ) ( 3 ) ، الإيمان . ( ألم ) ( 4 ) ، قال جعفر : الحروف المقطوعة في القرآن إشارات إلى الوحدانية والفردانية والديمومية وقيام الحقّ بنفسه بالاستغناء عمّا سواه . قال جعفر في قوله : ( إنَّ اللّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ ) ( 5 ) ، قال : لا يطلعنّ عليك فيرى في قلبك سواه فيمقتك . قال جعفر في قوله : ( شَهِدَ اللّهُ ) ( 6 ) ، قال : شهِد اللّه بوحدانيّته وأحديّته وصمديّته . ( وَالمَلائِكَةُ وَأُولُو العِلْمِ ) ( 7 ) له بتصديق ما شهد هو لنفسه . وسُئل جعفر عن حقيقة هذه الشهادة ما هي ؟ فقال : هي مبنيّة على أربعة أركان . أوّلها : اتّباع الأمر . والثاني : اجتناب النهي ، والثالث : القناعة ، والرابع : الرضا .

--> ( 1 ) البقرة 2 : 222 . ( 2 ) و ( 3 ) البقرة 2 : 284 . ( 4 ) آل عمران 3 : 1 . ( 5 ) آل عمران 3 : 5 . ( 6 ) و ( 7 ) آل عمران 3 : 18 .